اكتمال طاقم الإدارة التنفيذية في الشركة السعودية للصناعات العسكرية

اكتمال طاقم الإدارة التنفيذية في الشركة السعودية للصناعات العسكرية
03-09-2019

   أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI الدكتور أندرياس شوير اكتمال طاقم الإدارة التنفيذية في الشركة، الذي يضم عدداً من القيادات الوطنية المتميزة وكذلك الخبرات الدولية العريقة المتخصصة في مجالات الصناعات العسكرية والقطاعات المالية والإدارية والصناعية والاستراتيجية، الذين تم استقطابهم لدعم مسيرة الشركة وتوجه المملكة العربية السعودية الحالي لتطوير قاعدةٍ محليةٍ قويةٍ للتصنيع العسكري والدفاع، واستيعاب الاتجاهات والتطورات الدولية، وجمع أحدث التقنيات وأفضل الكوادر الوطنية، والإسهام في رفع الصادرات السعودية، وفي تلبية الطلب على منتجات الشركة محلياً وعالمياً.

   ويبلغ عدد أعضاء الإدارة التنفيذية للشركة السعودية للصناعات العسكرية 13 عضواً من الخبراء وأصحاب الريادة والسبق في مختلف مجالات الصناعات العسكرية، وخلال العام الحالي 2019م، تم استكمال الفريق بضم أربعة أعضاء آخرون وهم، الرئيس التنفيذي لقطاع المالية ماطر العنزي، وهو خبير في قطاعي المالية والمحاسبة يمتلك خبرة واسعة, حيث شغل منصب المدير المالي في شركة "أكوا باور" العالمية في السعودية، ومناصب مالية ومحاسبية عليا أخرى في مؤسسات مرموقة مثل الهيئة العامة للاستثمار، وشركة "معادن"، وشركة "سابك"، والرئيس التنفيذي للاستراتيجية الأستاذ وليد أبوخالد، الذي يتمتع بتجربة مهنية متميزة تمتد لنحو ثلاثة عقود في مجال الصناعات العسكرية، وقبل انضمامه إلى شركة SAMI، عمل رئيساً تنفيذياً لمنطقة الشرق الأوسط في شركة نورثروب جرومان، كما شغل عدة مناصب عليا في كل من شركة جنرال إلكتريك وشركة بي إيه إي سيستمز، والمدير العام للأنظمة البحرية خوسيه إستيبان غارسيا فيلاسانشيز، الذي يتمتع بخبرة واسعة في قطاعي الملاحة البحرية والدفاع، وعمل لمدة 28 عاماً في مجموعة "نافانتيا" الإسبانية للصناعات البحرية، وكان آخر مناصبه رئيس مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي، ونائب الرئيس التنفيذي للأنظمة الجوية برونو دوليل، وهو قياديٌ متمرس في قطاع الأنظمة الجوية، وخدم مديراً تنفيذياً لدى عدة شركاتٍ طيرانٍ وصناعاتٍ جويةٍ عالميةٍ مرموقة لعدة سنوات، مثل شركة الخطوط الجوية الفرنسية - كيه أل أم، وزودياك للطيران.

    ويضم طاقم الإدارة التنفيذية كذلك الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا الدكتور محمد القحطاني، ونائب الرئيس التنفيذي للأسلحة والصواريخ الدكتور تيموثي كارتر، ونائب الرئيس التنفيذي للأنظمة الأرضية يوهان ستين، ونائب الرئيس التنفيذي للإلكترونيات الدفاعية يان ويسلز، والمستشار العام براندت باسكو، ونائب الرئيس للاتصال المؤسسي والخدمات وائل السرحان، نائب الرئيس للموارد البشرية محمد بوشناق، ونائب الرئيس للجودة والمراجعة الداخلية خالد الماضي، ونائب الرئيس لتقنية المعلومات هاني الحازمي.

   وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI الدكتور أندرياس شوير أن اكتمال أعضاء طاقم الإدارة التنفيذية يحدد المسار لمرحلة النمو المقبلة للشركة، إذ يتطلع المعينون الجدد إلى تسخير قدراتهم وخبراتهم الواسعة في الصناعة لمساعدة شركة SAMI في تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 شكلت عامل جذب ومحفزاً قوياً لهذه الخبرات للالتحاق بالشركة والمشاركة كعناصر أساسية لتحقيق هذه المستهدفات، وليكونوا جزءاً من منظومة الدفاع بالمملكة العربية السعودية.

   وقال الدكتور شوير: "سيعمل طاقم الإدارة التنفيذية ضمن منظومة الشركة الصناعية المتكاملة الرامية إلى تطوير ودعم الصناعات العسكرية ‏في المملكة العربية السعودية، والقيام بدورها الرئيسي في توطين 50% من إنفاق المملكة ‏العسكري بحلول عام 2030".

   وأضاف: "منذ انطلاق عمليات الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI في شهر يناير 2018م، أحرزت الشركة تقدماً هائلاً بفضل دعم القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية، والجهود المخلصة لكوادرنا، وكذلك بمساندة شركائنا في النجاح، وأن السعوديين يستفيدون من الخبرات المحلية والعالمية الذين تم استقطابهم من خيرة الرواد في هذا المجال بهدف نقل الخبرات والمعرفة للشباب السعودي، خاصةً وأن السعوديين يشكلون نسبة 78% من القوى العاملة في الشركة".

   يذكر أن الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI قد حققت العديد من النجاحات من ضمنها الاستحواذ مؤخراً على شركة الإلكترونيات المتقدمة AEC، التي ستشكل الهيكل الرئيسي لوحدة الإلكترونيات الدفاعية الخاصة بالشركة، وكذلك الاستحواذ على شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC، لمساعدتها في توسيع نطاق خدماتها المقدمة والاستثمار في القدرات الوطنية والوصول إلى أسواق جديدة.

    وتعزز الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI بقيادة معالي رئيس مجلس إدارتها الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز اكتفائها الذاتي من خلال محفظة منتجاتها وخدماتها العسكرية المتنامية في مجالاتها الخمسة الأساسية؛ وهي الأنظمة الجوية، والأنظمة الأرضية، والأنظمة البحرية، والأسلحة والصواريخ، والإلكترونيات الدفاعية.